Thursday, January 14, 2010

قصة براءة

لمن قلبة قاسى وغليظ

للعبرة
-------------
ادعوا الله لها بالشفاء العاجل لها ولجميع مرضى المسلمين وان يرحم والديها وجميع موتى المسلمين

--------

عصفورة من عصافير الجنة
....
براءة ....

هي طفلة مسلمة مصرية في العاشرة من عمرها ،
والديها طبيبين سافرا للسعودية بحثاً عن عيشة أفضل ،

كانت براءة طفلة غاية في النباهة والذكاء
لدرجة أنها حفظت القرآن الكريم كاملاً بأحكامه في هذا لسن ،معلمتها كانت تقول لها دوماً لابد وأن تكوني المرحلة لإعدادية وليس الإبتدائية ،،
أسرتها هي أسرة سعيدة صغيرة ملتزمة ،
وفجأة ودون سابق نذار شعرت الأم بآلام شديدة وبعد الفحوصات تأكدت أنها مصابة بالسرطان بل في مراحله المتأخرة،
فكرت الأم كثيراً كيف تخبر ابنتها خاصة إذا استيقظت
يوماً ولم تجدها ،،
وأخيراً بعد طول تفكير

قالت لها : ( يا براءة أنا هاسبقك على الجنة ، والقرآن اللي
حفظتيه لازم تقرئيه كل يوم عشان هو ده اللي
هيحفظك في الدنيا )

لم تفهم براءة الأمر بصورة واضحة ، ولكنها شعرت بالتغيير حينما تركت أمها المنزل وأقامت بصفة دائمة في المستشفى ، فكانت براءة تذهب صباحاً للمدرسة وتعود على المستشفى تلازم أمها تقرأ لها القرآن ولا تبرحها إلا في المساء حينما يأتي أبيها ..

وفي صباح أحد الأيام اتصلت على غير المعتاد إدارة المستشفى بالوالد وأخبرته أن زوجته في خطر وعليه الحضور الآن ، فأسرع الوالد من عمله إلى مدرسة براءة وأخذها في يده وأسرع إلى المستشفى ، وحينما وصل إلى المستشفى طلب من براءة المكوث في السيارة حتى يطمئن على أمها ثم يعود لها ليأخذها لتراها ، هو أبى أن يأخذها معه حتى لا تصاب بالصدمة مباشرةً إذا ماكانت الأم قد ماتت ،،،

فخرج الأب مسرعاً من سيارته عيناه تملأها الدموع وعقله شارد بالتفكير ، وأثناء عبوره الطريق للدخول للمستشفى
صدمته سيارة مسرعة فمات من فوره أمام عيني براءة ، فنزلت براءة مسرعة تبكي في حضن أبيها الذي تركها في السيارة ليموت وحيداً في الطريق ..

يا سادة مأساة براءة لم تنته بعد ، تم إخفاء خبر الوفاة عن الأم التي ترقد داخل المستشفى ولكن بعد خمسة أيام فقط ... رحلت الأم ، رحل الأب ورحلت الأم
ولم يبق إلا براءة في الحياة ..
أصبحت وحيدة بعد أن مات أبويها ولا تعرف أي قريب في السعودية ، واجتمع أصدقاء الوالد وأهل الخير من المصريين والسعوديين ، لإيجاد حل لوضع براءة ، وكيفية الترتيب لتوصيلها لأهل أبويها في مصر ..
ولكن وبدون سابق إنذار تشعر براءة بآلام شديدة وبعد الفحوصات تعرف الطفلة الصغيرة أنها تحمل نفس مرض الأم ، فتبتسم الطفلة الصغيرة وتقول أمام الجميع
(
الحمد لله هشوف بابا وماما )
الجميع كان في ذهول واندهاش عجيب ، ابتلاءات تعقبها ابتلاءات تنزل على رأس الطفلة الصغيرة وهي صابرة سعيدة بقضاء الله ،
بدأت قصة براءة يعرفها الناس رويداً رويداً داخل المجتمع السعودي وتكفل بها رجل سعودي صالح أبى أن يعرف الناس حتى اسمه ، وسفرها على نفقته الخاصة إلى بريطانيا للعلاج من هذا المرض الذي لا يرحم لا صغيراً ولا كبيراً ، وهي في المستشفى اتصلت بها قناة الحافظ على الهواء لتطمئن على صحتها وطلبت منها قراءة بعض آيات من القرآن فقرأت بصوت عذب جميل ما سمعت في حياتي كلها صوت أجمل ولا أعذب من
صوت براءة



-------
قصه الطفله براءه
الطفلة براءة هي طفلة عمرها يقارب سنها 10 سنوات
ابوها وامها اطباء ومتفوقة في دراستها
كانت مدرستها تقول لها "انتي المفروض تكوني في الاعدادية"
كانت حافظة القرآن كاملا كانت هذة الاسرة مصرية تعيش في السعودية
في يوم شعرت الام بآلم وعرفت انه ألم السرطان وعندما تأكدت من الاطباء علمت ان ايامها معدودة
الام اخبرت ابنتها براءة بمرضها فقالت لها "يابراءة انا هسبقك على الجنة" وظلت توصيها بالحرص على تلاوة القرآن
بدأت حياة الطفلة تتغير تذهب الى المدرسة وتعود الى المستشفى وترتل القرآن بجانب امها
ذات يوم اتصلت المستشفى بالاب واخبروه ان الام في خطر فذهب ومعه براءة
ترك براءة في السيارة وتوجه الى المستشفى ليطمئن على الام وعندما نزل اصطدم بسيارة فمات امام عينيها
اخفوا الخبر عن الام
هذا الاب الذي كانت تظن انه ستكمل معه حياتها بعد امها مات قبل امها
بعد 5 ايام توفيت الام واسرع اصدقاء ابيها بالتفكير فيها ستعيش مع من ولكن كانت المفاجأة الكبرى ان براءة تحمل نفس مرض امها فقالت الحمد لله اني هشوف ماما وبابا
تكفل بها رجل سعودي لايريد احد يعرف اسمه وسفرها الى بريطانيا كي تتعالج وهي في المستشفى
سرح المرض بجسدها وقرر الاطباء ببتر ساقيها وهي صابرة وراضية بقضاء الله وبعد مرور ايام سرح المرض مرة اخرى ووصل للمخ واجرت عملية دقيقة جدا في المخ
ظلت بعدها اسبوع في غيبوبة وتستمر في فترة العلاج الى الان ومعها صبر ورضا بقضاء الله وقدره وامل بان الله على كل شئ قدير

ادعوا الله لها بالشفاء العاجل لها ولجميع مرضى المسلمين وان يرحم والديها وجميع موتى المسلمين



-

ادعو من الله ان يشفي صاحبة هذا الصوت لانها مريضة مرض خبيث وهى الآن في فترة العلاج وهذا الصوت عن طريق مشاركة تلفونية على قناة الحافظ وهي في سرير المرض ادعوا الله العظيم ان يشفيه ارجوا من المشاهدين ان يدعوا للطفلة صاحبة هذا الصوت لانها مريضة ويتيمة وليس لها اهلا ادعوا لها بالشفاء العاجل



















ويرقد جسدها الصغير الآن في غيبوبة كاملة ، يا سادة
هذه هي قصة براءة وإني استحلفكم بالله أن تدعوا لها




هل أعجبك الموضوع؟ شارك! ↓

Share/Bookmark

المشاركات الشائعة